بانياس

عندما تهاجر النوارس

طيور النورس التي ألفت شاطئ بانياس الجميل لسنواتٍ طويلة، هجرت بالأمس أعشاشها فزعاً. تركت أعشاشها للغربان والبوم السود التي ملئت المدينة رعباً و قبحاً ... و دماء. طيور النورس التي لم تعتد إلا سماع بوح العشاق ممتزجاً بهمس الموج على كورنيش بانياس، أفزعها بالأمس أزيز الرصاص و صوت القنابل و ضجيج الهمجية في الشوارع.

Syndicate content

Back to top